تهادى في الفيافي أسِفًا!
كيف منعو عكس السالبة الكلية ؟؟
اليست السالبة الكلية تكون بين امرين متباينين ؟ فيجوز تقديم احد الطرفين او تأخيره بدون اختلاف في صحة القضية
الأمر كما ذكرته، السّالبة رفع الاتّحاد، حيثُ كان أحدهما انتفى الآخر وبالعكس كذا أيضًا، فليس ثمّ أدنى مجامعة في الصّدق، وأمّا ابن سينا فقال بمنع ذلك، وأنّه لا يجوز إلّا على الاحتيال، بَيْدَ أنّه أجازه في الموجبة، والحقّ ألّا فرق بينهما؛ ذلك أنّ السّالبة الكليّة إذا لم تعكس ولو مطلقةً من المطلقة لزم صدق النّقيض وهو الإيجاب الدّائم، فلنعكسها ليُنتِجَ نقيض المدّعى، وأيضًا فإنّ ذلك تفريق بين متماثلين؛ إذ كان ابنُ سينا قد قال بالاحتيال في عكس السالبة بتقييدها بزمنٍ ما ومكانٍ ما ووصفٍ ما، ولكنّ الحالَ على حياله في الإيجاب، إذ ما كان ليصدق عكس موجبٌ جزئيٌّ إن كان ما صدق على غيره يلزم رفعه عن مصداقه، بيانه أنّا نقول: كل ما صدق عليه الموضوع فيصدقُ عليه المحمول بالإطلاق العامّ، أي مع إغضاء الطّرف عن أي زمنٍ ووصفٍ ومكانٍ كان، بل هو لموضوعه بلا أي اعتبار سوى الفعليّة المبهمة ليسَ غير، فإذا كان ذلك كذلك فيلزمه للاتّحاد السّابق بينهما أن يكون الموضوع صادقًا على محموله فيما صدقَ عليه، وإلّا لَزِمَ المحال، ولكنّ العكسَ للموجب قد يصدق فيه أيضًا سلبٌ مطلقٌ، وليس أيّ سلبٍ مطلقٍ، بل سلبٌ مطلقٌ كليٌّ أيضًا، كما لو اتّفق أن يوجد زمنٌ ليس شيءٌ فيه من الحيوانِ إنسانًا، ولكنّ ابن سينا قال: "والحقّ أنّه ليس لها عكسٌ إلّا بشيءٍ من الحيل"، وأنا أقول: إن أُحْوِجَ العكس فيها لحيلة فالأمر بحاله في الموجبة، وإن لم تحوج لحيلةٍ فكذا السّالبة أيضًا.
وأجاب عن الخَلْفِ بأخذ مقابل السّالبة المطلقة أنّه"ليس بمحالٍ، إذا أُخِذَ السّلب مطلقًا، لا بحسب عادة العبارة فقط، فقد علمتَ أنّهما في المطلقة يصدقان". أي: لا تباين بين الموجبة الكلية والسالبة الكلية المطلقتان في إثبات لزوم عكس السالبة سالبةً كليًّا.
إذن: فالسالبة والموجبة يصدقان كليّين في الإطلاق، ولكنه أيضًا يَقول: "وكذلك الجزئيّة الموجبة تنعكس مثل نفسها، فإن كان الكليّ والجزئيّ الموجبان من المطلقات الّتي لها من جنسها نقيضٌ، بُرْهِنَ على أنّها تنعكس جزئيّة من طريق أنّه إن لم يكن حقًّا بعض (ب) (ج) فلا شيء من (ب) (ج)، فلا شيء من (ج) (ب)".
فهو هنا يبين العكس بالخلف على أخذ نقيض ما فُرِضَ، فلِمَ لَمْ يَجْعَل الأمر بحاله في عكس السّالبة؟ أي: إنّي أرى ابن التفّ حول أخذ نقيض المطلقة السّالبة وتركها مدّعيًا عدم تناقض المطلقتين، وهو صوابٌ ولكنه ليس بجوابٍ سليم، ولكن في الإيجاب لم يفعله، بل أخذ نقيض الإيجاب، وهذا التّفريق في العمل عندي ليس بسديد.
رأيك بنقد السلفية للعدم والملكة ؟
يقال: القسم يتضمن المقسم وزيادة، ما المراد بالزيادة؟
لنجعل الرقم عشرة مثلًا مقسمًا ونعجل له قسمين خمسة وخمسة، كيف يكون في الخمسة زيادة؟ راسي بينفجر أرجوك تجاوبني بسرعة 😂 وجزاك الله خيرا
هل قراءة المطلب قبل الولوج إلى الدرس -بشرح أحدهم- مهم كما يقول البعض أم أنه لا يشكل فرق في كمية الإستيعاب؟
مولانا الان ماهي شروط التعليل اي لو كان هناك استقراء ناقص واريد ان اعلله لكي يفيد اليقين فماهي شروط التعليل لكي يكون سليما
إمّا بأن تكرّر التّجربة مع تغيير أحوال التّجربة مرارًا وتكرارًا حتّى تجزم بأنّ المحمول والخبر منوطٌ بوصفٍ وزمنٍ ومكانٍ ما حتّى يُنسَبَ للموضوع والخبر، وإمّا بأن تحلّل ذلك عقلًا لتعرف العلّة بالذّات؛ وذلك بالعلم بالماهيّة للعلّة وعوارضها الذّاتيّة من حيثُ هي نفسُها، لا من حيثُ هي مع أوصافٍ أخرى تقترن بالوجود من أينيّات وأزمنةٍ ونحو ذلك.
ما هو مستوى كتاب ابن طملوس في المنطق ؟ يعني بمستوى الشمسية أو أعلى أو أنزل
انا الى سالتك امس وش يعني الفلك الاقصى والحين عرفت من كلام محمد العلي والان السؤال الثاني وش خصائص الفلك الاقصى وماهو لزومه من الاساس ؟
خصائصه أنّه ممتنعُ الخرق، وأنّه أقصى الوجود ولا يُشار له، وأنّه ممتنعُ الحركة فلا حركة له أينيّة ليتقدّم قُدّامًا ووراء ويمنةً ويسرةً، وعلوًّا وسفلًا، وأنّه قديمٌ وأنّه يحيطُ بكلّ الموجودة الجسميّة ممّا عداه، وأنّه لا مكان له ولا علوّ فوقه أو سفلَ تحته، وأنّه إن قُدِّرَ خرقه وإحداث شرخٍ فيه فسيلزمه عدمه، وأنّه محدّد الجهات الّذي منه نعرف جهة العلو والسّفل بإطلاقٍ.
كيف نستفيد من التحصيل بمنهماير و الحاشية على شروح الإشارات للخوانساري عند دراسة طبيعيات الإشارات
ما مو موضوع الطبيعيات؟ هل هو مشابه للعلوم الطبيعية اليوم أم كيف؟
Revospring uses Markdown for formatting
*italic text* for italic text
**bold text** for bold text
[link](https://example.com) for link