Anonymous Coward · 1d

المعنى هو مدلول اللفظ، وفي الغالب يقصد به الظاهر المتبادر إلى الذهن. ليس المقصود بالمعنى الكيفية
ليس تناقضا، الصفات هذه لها معنى لكن نحن العباد لا نعلم معناها لأنها من المتشابه الذي أمرنا بالكف عن ابتغاء تأويله.
الله له وجه ويد ويغضب ويضحك كما وصف نفسه إن قيل ما معنى الضحك؟ قلنا الله أعلم، ومثله الغضب ليس هو إرادة العقاب وليس هو غيره فالله أعلم بمراده.

فالذي يقرر أن لا معنى لها نعلمه لا بيصح له انتزاع معنى "الصفة" منها. ولا يصح له مناسبة صفة بصفة، كالنزول والمجيء، واليد. والأصبع، فهذا الباب لا يتأتى إلا بمعرفة المعنى، ولهذا كان تناقضًا.
ومن قال: نعرف بعض المعنى يقال له: هذا البعض ما حدوده؟ فاختيارك الوقوف عند معنى الصفة أو معاني المناسبة تحكم محض. طيب، دام الباب فتح، هل نثبت المعنى حدّ التمثيل؟ فعندها نصل إلى المعنى المنفيّ معرفته، وهو الكنه والحقيقة، فهذا متفق على جهلنا به.
هذا عند من قال من الأصحاب بإثبات الظاهر مع نفي العلم بالمعنى.
وكثير من الأصحاب يصرحون بإثبات المعنى، ويفسرون الصفات بهذه اللفظة الصريحة (المعنى/معناه) التي يسيل لها لعاب الجامدين.
والأمر بين الحنابلة قريب.

Revospring uses Markdown for formatting

*italic text* for italic text

**bold text** for bold text

[link](https://example.com) for link