وان خرجنا من ايطار ام المؤمنين فحالة الاثنى عشرية اسوأ. فمتقدمي الشيعة -الذين ليسوا باثنى عشرية قطعا- يكفرون من هو خير منها -ذي النورين- واختلقوا عشرات الروايات بتكفيره فما بالك بمتأخريهم
بعضهم يكفِّر سيدنا عثمان رضي الله عنه، نعم، وبعضهم ينفي ذلك ويراه كما يرى أم المؤمنين على التفصيل الذي أسلفناه. ولكن الكلام ليس هنا، الكلام أني لا أدري لماذا تسرد لي آراء الشيعة العقدية. أعلم أن لهم عقائد وآراء أنكرها ولا أرضاها، سواءً في الصحابة رضي الله عنهم أو في غيرهم، ولكن ما شأن ذلك في مصاحبتي إياهم؟
مزيد من التوضيح: أنت تريد إلزامي بقياسٍ اقتراني حاصله:
صغرى: الشيعة ترى قولًا شديد الشناعة
كبرى: ولا شيء ممن يرى قولًا شديد الشناعة تنبغي مصاحبته
ينتج: لا شيء من الشيعة تنبغي مصاحبته
وأنا أسلِّم لك الكبرى، ولكن الصغرى لا أسلِّمها لك، ولهذا أنت تريد إثبات الصغرى من طريق الإلفات إلى عقائدهم في بعض الصحابة، حتى يحصل لك القياس الاقتراني:
صغرى: الشيعة ترى في الصحابي كذا أنه كذا
كبرى: وهذا قولٌ شديد الشناعة
ينتج: فالشيعة ترى قولًا شديد الشناعة
وفي هذا القياس ينتقل نزاعي وإياك إلى المقدِّمة الكبرى، فأنا أسلِّم لك الصغرى، وأخبرك أني أخطِّئ وأنكر هذه العقائد، ولكن مجرد الخطأ والنكارة لا يرتقي إلى درجة الشناعة، فضلًا عن أعلى مراتبها الموجبة للهجر وقطع الصلة وترك الصحبة! تأمل في مثال الأخوين الذي قدَّمنا ذكره
Revospring uses Markdown for formatting
*italic text* for italic text
**bold text** for bold text
[link](https://example.com) for link