الصحب · 11h

طعنهم بعرض ام المؤمنين ليست المشكلة الوحيدة بل الاكبر هي تكفيرهم لها وهذا متأصل عند الاثنى عشرية مهما حاولت التبرير لهم

لا يكفِّرونها، ولكن يحكمون بإسلامها وعدم إيمانها معًا ولعل هذا سبب التباس مذهبهم عليك. الشيعة يفرِّقون بين الإسلام والإيمان، فيجعلون الأول أعمَّ مطلقًا والثاني أخصَّ مطلقًا، فكل مؤمنٍ عندهم مسلم وليس كلُّ مسلمٍ مؤمنًا، وهم يرون أم المؤمنين رضي الله عنها -وعددًا من الصحابة- داخلين في وصف الإسلام العام دون أن ينطبق عليهم وصف الإيمان الخاص. ولكن هل أوافقهم الرأي أو أراه مبررًا؟ اللهم لا، بل إنِّي أخطئ نفيهم الإيمان عن أم المؤمنين، ولا أراها إلا مسلمةً مؤمنةً صدِّيقةً رضي الله عنها وأرضاها، زوجة نبيِّنا في الدنيا والآخرة. ولكن هل نفي إيمان أم المؤمنين مع إثبات إسلامها في نفس رتبة اعتقاد السوء في شرفها وعرضها، حتى أنزلهما منزلًا واحدًا؟ كلَّا لا يستويان مثلًا

وأضرب لك مثلًا للتقريب، لو أن لك أخوين، أحدهما يشكُّ في إيمان والدتكم حفظها الله، وآخر يطعن فيها كذبًا طعنًا بذيئًا لا يرضاه أحدٌ ذو غيرة -وحاشا والدتك الكريمة طبعًا ولكن هذا مجرد مثال افتراضي لإيصال الفكرة-، أكنت تنزل أخاك الأول منزلة أخيك الثاني؟ وهل ترى أنك منقوص الغيرة حين تُقبل على أخيك الأول وتهجر أخاك الثاني؟ لا طبعًا، فعلى هذا قس مسألتنا في أم المؤمنين رضي الله عنها، لو كنتُ أصاحب أخباريًا يطعن في عرضها لتفهَّمت سؤالك، أما والحال أني لا أصاحب من على هذه الشاكلة فلا معنى لإيرادك حقيقةً

Revospring uses Markdown for formatting

*italic text* for italic text

**bold text** for bold text

[link](https://example.com) for link