وما لي لا أحبُّ خلقًا أراده الله وأوجدَه، وصنعه على علمٍ وحكمةٍ، وعلى أحسنِ الوجوه ولأحسنِ الغايات؟ أحبُّ نظامَ الوجودِ كلَّه دقائقه وعظائمه وحيَّه وجمادَه وحيوانَه ونباتَه، حتَّى النملة في جحرها والحوتُ في ظلماتِ بحره، حبًا مني لمن أوجدَ هذا النظام وأبدعَه وأحكمَه